أعرب منظمو مهرجان كان السينمائي، الاثنين، عن فخرهم واعتزازهم بتسع جوائز أوسكار فازت بها أفلام كانت قد عُرضت ضمن برنامج المهرجان في مايو الفائت. ووصف المنظمون هذا الإنجاز بأنه «رقم قياسي جديد» لأكبر مهرجان سينمائي في العالم.
من بين الأفلام التي لفتت الأنظار، الفيلم الأميركي «أنورا» الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان، حيث نال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. بالإضافة إلى ذلك، فاز المخرج شون بيكر بجائزة أفضل مخرج، بينما حصلت الممثلة مايكي ماديسون على جائزة أفضل ممثلة، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وأشار منظمو مهرجان كان إلى أن هذه هي «المرة الثالثة التي يفوز فيها فيلم حاصل على السعفة الذهبية بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم»، بعد فيلم «مارتي» للمخرج ديلبرت مان العام 1955، وفيلم «باراسايت» للمخرج بونغ جون هو العام 2019.
منافسة قوية مع مهرجان البندقية
كان المنافس الرئيسي لفيلم «أنورا» هو فيلم «ذي بروتاليست»، الذي نافس على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي. ومع ذلك، تمكن الفيلم الذي أخرجه برايدي كوربت من الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، والتي ذهبت إلى أدريان برودي.
– لاتفيا تحقق أول أوسكار بفيلم «فلو»
– الممثل أدريان برودي يحطم الرقم القياسي لأطول كلمة في الأوسكار
– «لا أرض أخرى».. «أوسكار» لوثائقي فلسطيني ضد التهجير
في المجمل، فازت الأفلام التي عُرضت في مهرجان كان بتسع جوائز أوسكار هذا العام، مقارنة بثلاث جوائز فقط في العام الفائت. وكانت حصيلة الأفلام المشاركة في كان قد تراجعت في السنوات الأخيرة، حيث فازت بجائزة واحدة فقط في عامي 2022 و2023، وثلاث جوائز في العام 2021، وسبع جوائز في العام 2020، وجائزة واحدة فقط في العام 2019.
منافسة بين المهرجانات
في السنوات الأخيرة، سعى مهرجان البندقية السينمائي، الذي يقام في سبتمبر قبل موسم الجوائز الهوليوودي، إلى ترسيخ نفسه كمنصة انطلاق نحو جوائز الأوسكار. ونجح في ذلك بالفعل مع أفلام مثل «لا لا لاند»، و«ذي شايب أوف ووتر»، و«روما»، و«نومادلاند». ومع ذلك، لم يتمكن من الإطاحة بهيمنة مهرجان كان، الذي يظل المهرجان السينمائي الأبرز عالمياً.
بهذه الإنجازات، يؤكد مهرجان كان مكانته كأهم مهرجان سينمائي في العالم، وقدرته على تقديم أفلام تترك بصمة قوية في صناعة السينما العالمية.