الإثنين 18 مارس 2019
    جريدة إزوران بريس الإلكترونية ــ الخبر المحلي والجهوي والوطني والدولي ــ على مدار الساعة         ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة             الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم             رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"             لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟             فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة            المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال            الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟            مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟            محاربة الفساد            قانون المالية            المقرر الدراسي            البطالة والإجازة            معيشة حلزونية            التضحية والأضحية            بين الفار والفيتو            مقاطعة            محنة في رمضان            الأسعار في رمضان            ما رأيكم في إزوران بريس ؟           
إزوران TV

فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة


المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال


الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟


مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟


لا يزال معظم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية غير تائبين


مراسل ميدي1 تيفي يرصد أجواء المسيرات الاحتجاجية بالعاصمة الجزائرية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 5
زوار اليوم 717
 
كاريكاتير و صورة

محاربة الفساد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
المجتمع المدني

حفل فني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من تنظيم جمعية يديك في يدينا بمراكش

 
صحة

لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟

 
قضايا وآراء

سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث

 
أخبار من إفريقيا

الانتخابات الرئاسية الجزائرية: بوتفليقة يحذر المتظاهرين من تسلل "أطراف داخلية أو خارجية"

 
علوم/تكنولوجيا

بالصور.. أودي تقدم سيارة SUV كهربائية تسير 450 كيلومترًا دون حاجة للشحن

 
أدسنس
 
حوارات إزوران

حوار مع الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري

 
 

لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 مارس 2019 الساعة 25 : 16


زوران بريس ــ متابعة

يرى بعض العلماء أن هناك أسبابا عديدة تفسر اختلاف الناس حول تفضيل بعض الأطعمة و الإحجام عن البعض الآخر.

وتتراوح هذه الأسباب ما بين عوامل وراثية وأخرى نفسية، بالإضافة إلى عوامل ذات صلة بالتطور البيولوجي للبشر.

وسوف نتناول بعض هذه الأسباب فيما يأتي.

"إنها العوامل الوراثية"

يعود اختلاف أذواق الناس حول الطعام إلى الفروق الفردية، وغالبا ما يعزى ذلك إلى الحامض النووي الذي يعرف اختصارا باسم "دي إن إيه".

وتساعد الشفرة الجينية لدينا في تحديد كيفية تعامل الدماغ مع الرسائل الحسية، مما يعني أن كل شخص سوف يصدر استجابات مختلفة لمذاق نفس الطعام.

وكشفت دراسة أجراها فريق بحثي في جامعة كاليفورنيا عام 2004 أن مراكز الاستقبال الخاصة بحاسة الشم تقع في مناطق من الجينات ذات تباين وراثي أكثر من المعتاد.

وينتج عن هذه الاختلافات الوراثية اختلافا في إدراك طعم ورائحة الأطعمة المقدمة إلى كل شخص، مما يفسر السبب وراء إقبال الناس على الأطعمة أو إحجامهم عنها.

آلية دفاعية جيدة

لطالما كانت حاستا اللمس والتذوق من العوامل التي تسهم في إنقاذ حياة الإنسان بالفعل.

فكان الإنسان الأول في الماضي البعيد مضطرا إلى تطوير طريقة تساعده في اختيار الأطعمة المفيدة وتفادي تناول الأطعمة الضارة.

ولدينا على سبيل المثال القدرة التي طورها الإنسان لتمييز الأطعمة ذات المذاق المُر، والتي يقول العلماء إنها ظهرت كآلية دفاعية ضد السموم الضارة في النباتات.

كما يُعتقد أن القدرة على تذوق الطعم الحلو تطورت في الأساس لدى الإنسان الأول من أجل اكتشاف مصادر الجلوكوز (أو مصادر الطاقة) المتاحة في النباتات. ويرجح أيضا أن "ارتفاع نسبة السكر في الدم" ما هو إلا قدرة بدائية تطورت من أجل الحفاظ على الحياة قبل أن تصبح الأطعمة متوافرة طوال الوقت كما هي عليه اليوم.

ويؤيد نيكولاس، وهو خبير تذوق لدى الوكالة العلمية الوطنية في أستراليا، هذه النظرية ويؤكد على أن الأطعمة ذات المذاق المُر ليست مرغوبة على نطاق واسع بين الناس.

ربما تحدد ذلك قبل مولدك

تتأثر حاسة التذوق بالعقل أيضا، إذ يري علماء النفس أننا غالبا "نتعلم" ما نحب وما لا نحب من أنواع الطعام. وتبدأ عملية التعلم هذه في مرحلة مبكرة جدا عندما نكون أجنة في بطون الأمهات.

وكشفت دراسة فرنسية سابقة أن الأجنة تتعلم تمييز الروائح من خلال النظام الغذائي الذي كانت تتبعه الأمهات.

فالأطفال المولودون لأمهات كن يتناولن الثوم خلال فترة الحمل، على سبيل المثال، يميلون في الغالب إلى تفضيل رائحة الثوم، مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين لم يتعرضوا لتلك الرائحة وهم في بطون أمهاتهم.

وعندما نصل كأطفال إلى سن الثانية، نستطيع أن نتناول جميع أنواع الطعام، كما تقول إليزابث فيليبس، الأستاذة في جامعة أريزونا. وتضيف أنه بعد هذه السن يطور الأطفال مخاوف تجاه الأطعمة الجديدة التي يتناولونها للمرة الأولى.

وتتابع: "الآباء والأمهات يعتقدون أن الأطفال يحبون هذا الطعام ويكرهون ذاك، لكن الحقيقة هي أنهم لا يحبون أي طعام جديد. لكن هذا الإعراض عن أنواع معينة من الطعام قد يدوم طوال العمر. كما يمكن أن تتكون كراهية تجاه بعض الأطعمة من خلال ما يعرف بـ الارتباط الشرطي، إذ يمكن أن يكره الشخص طعاما ما طوال حياته حال إصابته بمرض عند تناوله للمرة الأولى في صغره."

اختلاف الجنس له علاقة بحب وكراهية الأطعمة

كشفت دراسة كندية أجراها فريق بحثي في جامعة مانيتوبا أن الناس يربطون بين الأطعمة الصحية والأنوثة، بينما يربطون بين الأطعمة غير الصحية والذكورة.

وقالت ليوك زهو، باحثة مشاركة في إعداد هذه الدراسة: "أكد المشاركون في الدراسة أن الطعام كان له مذاق جيد في الحالات التي كان فيها توافق بين كون الطعام صحيا ونوع الشخص الذي يتناوله".

كما تؤثر الثقافة والبيئة التي يوجد فيها الشخص فيما يمكن أن يأكله أو يشتهيه، وهو ما يؤكد على دور الصور النمطية الخاصة بنوع الشخص في تحديد ما يحب وما يكره من الأطعمة.

لا داعي للقلق

رغم هذه العوامل التي تتحكم فيما نحب أو نكره من الأطعمة، يمكننا أن نغير عادات الغذاء الخاصة بنا كأن نكره طعاما كنا نحبه أو نحب طعاما كنا نكرهه.

ويمكن الاعتماد في ذلك على تناول الكثير من أنواع الطعام، فكلما كثرت أنواع الطعام التي نتناولها، كان من السهل علينا أن نغير الأنماط الغذائية التي نتبعها.

وتشبه تجربة تغير الأذواق تجاه الأطعمة والمشروبات خدعة نمارسها على الدماغ بهدف توجيهه إلى أن يحب نوعا ما من الطعام أو الشراب، إذ يمكننا مثلا إضافة السكر إلى الخضروات أو تغيير لون الطعام أو الشراب.

وأظهرت دراسة حول تذوق الطعام أُجريت عام 1980 فشل الأشخاص الذين تضمنهم الجزء التجريبي من الدراسة في تمييز نوع الشراب الذي يتناولونه عندما كانوا معصوبي العينين، لكنهم تعرفوا بالطبع على هذه المشروبات بعد أن كُشف الغطاء عن أعينهم.

وأشارت نتائج تلك الدراسة أيضا إلى أن 50 في المئة من المجموعة التي شاركت في تجارب ذلك البحث قالوا إنهم كانوا يتناولون مشروبا بنكهة البرتقال، لكن الحقيقة أن المشروب الذي قدم لهم كان بنكهة الليمون مضافا إليه اللون البرتقالي، وهو ما لم يكن رأي نفس الأشخاص عندما قُدم لهم نفس المشروب باللون الأخضر.







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رجال التعليم ومتابعة الدراسة.. تحريض على الفتنة!

فضيحة.. ماستر في القانون بتطوان وصل ثمن المقعد فيه لأكثر من 60 ألف درهم والوزير الداودي في سبات شتوي

الملائكة لا تحلق فوق ورزازات

مغرب التناقضات

المجلس الجماعي لبونعمان في خبر كان .. والمتضررون من الفيضانات يواجهون مصيرهم بأنفسهم

ملتقى التدريب النفسي مع David Lefrançois في الرباط دون العمل سيبقى نجاحك مجرد حلم

إشكالية الحزب البديل ..و عقلية القطيع السائدة

غياب الحكامة الترابية او عندما تتحول السياسة الى وسيلة للاثراء والاغتناء السريع

منصبك و مكانتك ...مقابل حجم صوتي

كلميم: لماذا خرجت بعض "الفعاليات" من جحورها لتستنكر تنقيل "رجل سلطة"، وهل هي إشارة ضدا على الإرادة الملكية؟

لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  إزوران TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة و فن

 
 

»  أخبار إزوران

 
 

»  حوارات إزوران

 
 

»  سياسة

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»   قضايا وآراء

 
 

»  من كل الجهات

 
 

»  رياضة

 
 

»  علوم/تكنولوجيا

 
 

»  التربية والتكوين

 
 

»  الصحافة والإعلام

 
 

»  ذاكرة إزوران

 
 

»  أخبار عربية ودولية

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  جيراننا في أوروبا

 
 

»  صحة

 
 

»  عالم الأبراج

 
 

»  أخبار من إفريقيا

 
 
أخبار إزوران

ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة

 
ثقافة و فن

بعد نجاح أغنيته " أخر مرة " ... حاتم عمور يطلق " لامور باقي حاكمني "

 
رياضة

رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"

 
سياسة

الاتحاد الدستوري يستضيف الدورة الخامسة عشر للجمعية العامة للشبكة الليبرالية الإفريقية بمراكش

 
التربية والتكوين

جوجل تطلق تطبيقا لتعليم القراءة لطلبة المدارس الابتدائية

 
من كل الجهات

ثرواتهن تتجاوز تريليون دولار.. تعرف على أغنى 5 سيدات في العالم

 
الصحافة والإعلام

اليمن: مقتل مصور واصابة صحفي جراء تفجير قنبلة

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في إزوران بريس ؟

ممتاز
لابأس به
جيد


 
ذاكرة إزوران

أمثال أمازيغية بمثابة نظم قانونية

 
تمازيغت

الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم

 
جيراننا في أوروبا

مغربيان ببلجيكا يسعيان لإبراز تراث المغرب على المستوى العالمي

 
أدسنس
 
عالم الأبراج

تحذير علمي: عاصفة شمسية تضرب الأرض.. والموعد غير معلوم

 
أخبار عربية ودولية

محكمة أمريكية تقضي بسجن بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب