الإثنين 18 مارس 2019
    جريدة إزوران بريس الإلكترونية ــ الخبر المحلي والجهوي والوطني والدولي ــ على مدار الساعة         ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة             الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم             رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"             لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟             فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة            المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال            الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟            مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟            محاربة الفساد            قانون المالية            المقرر الدراسي            البطالة والإجازة            معيشة حلزونية            التضحية والأضحية            بين الفار والفيتو            مقاطعة            محنة في رمضان            الأسعار في رمضان            ما رأيكم في إزوران بريس ؟           
إزوران TV

فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة


المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال


الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟


مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟


لا يزال معظم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية غير تائبين


مراسل ميدي1 تيفي يرصد أجواء المسيرات الاحتجاجية بالعاصمة الجزائرية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 3
زوار اليوم 734
 
كاريكاتير و صورة

محاربة الفساد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
المجتمع المدني

حفل فني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من تنظيم جمعية يديك في يدينا بمراكش

 
صحة

لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟

 
قضايا وآراء

سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث

 
أخبار من إفريقيا

الانتخابات الرئاسية الجزائرية: بوتفليقة يحذر المتظاهرين من تسلل "أطراف داخلية أو خارجية"

 
علوم/تكنولوجيا

بالصور.. أودي تقدم سيارة SUV كهربائية تسير 450 كيلومترًا دون حاجة للشحن

 
أدسنس
 
حوارات إزوران

حوار مع الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري

 
 

ما هي أبرز أسباب الوفاة في العالم؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2019 الساعة 42 : 16


إزوران بريس ــ متابعة

أصبح متوسط العمر المتوقع على مستوى العالم أكبر مقارنة بفترات سابقة.

وتشير الإحصاءات إلى أن متوسط العمر العالمي عند الولادة عام 1950 وصل إلى 46 عاما. وبحلول عام 2015، قفز هذا المتوسط إلى أكثر من 71 عاما.

ومع ذلك، يبقى خطر الإصابة بالأمراض والأوبئة واحتمال وقوع حوادث غير متوقعة بمثابة تذكرة بأن العيش لفترة أطول لا يعد أمرا حتميا.

وتمثل الوفيات التي تثير قلقنا، وهي تلك الناتجة عن الإرهاب والحروب والكوارث الطبيعية، أقل من 0.5 في المئة من إجمالي حالات الوفاة.

بيد أن الكثير من حالات الوفاة يقع في سن صغيرة جدا ولأسباب يمكن الحد منها.

أسباب الوفاة في العالم

شهد عام 2017 وفاة نحو 56 مليون شخص على مستوى العالم. ويعد هذا العدد أكثر بنحو 10 ملايين شخص مقارنة بوفيات عام 1990، نظرا لزيادة عدد سكان العام.

ويموت أكثر من 70 في المئة من الأشخاص بسبب أمراض غير معدية ومزمنة، وهي أمراض لا تنتقل من شخص إلى آخر غير أنها تتفاقم ببطء.

وتعد أمراض القلب الأكثر فتكا على مستوى العالم، إذ أنها مسؤولة عن ثلث حالات الوفاة.

وتعادل نسبة الوفاة الناتجة عن أمراض القلب ضعف نسبة الوفاة الناتجة عن أمراض السرطان، وهي ثاني أبرز أسباب الوفاة وتسفر عن سدس حالات الوفاة.

كما تحتوى القائمة على أمراض أخرى غير معدية كمرض السكري وبعض أمراض الجهاز التنفسي والخرف.

وفيات يمكن الحد منها

ومن أكثر الأشياء الصادمة حتى الآن هو حدوث وفيات لأسباب يمكن الحد منها.

وشهد عام 2017 وفاة نحو 1.6 مليون شخص بسبب أمراض متعلقة بالإسهال، الأمر الذي جعله أحد أبرز عشرة أسباب للوفاة. وفي بعض الدول يتصدر قائمة الأسباب المؤدية للوفاة.

كما بلغ عدد الوفيات الناتجة عن حدوث اضطرابات بعد الولادة، أي وفاة الطفل خلال أول 28 يوما من ولادته، 1.8 مليون طفل في عام 2017.

ويتفاوت تكرار حدوث هذه الوفيات إلى حد كبير من دولة إلى أخرى. ففي اليابان يموت أقل من طفل واحد من بين نحو ألف خلال أول 28 يوما من الولادة، مقارنة بأقل من واحد لكل 20 طفلا في بعض الدول الأشد فقرا في العالم.

كما تضم قائمة أسباب الوفيات التي يمكن الحد منها حوادث الطرق، وهي تؤدي إلى زيادة عدد الوفيات في الدول الغنية والفقيرة على حد سواء. وشهد عام 2017 وفاة 1.2 مليون شخص نتيجة لها.

وعلى الرغم من أن الكثير من الدول ذات معدلات الدخل المرتفع شهدت تراجعا كبيرا في معدلات الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق في العقود الأخيرة، إلا أن معدلات الوفاة العالمية بسبب تلك الحوادث باتت ثابتة تقريبا.

وفي ذات الوقت سجلت معدلات الوفاة الناتجة عن الانتحار ضعف المعدلات الناتجة عن حوادث القتل.

وشهدت معدلات الوفاة بسبب الانتحار في بريطانيا زيادة بواقع 16 مرة وأصبحت سببا رئيسيا لوفاة الرجال في أعمار تتراوح بين 20 إلى 40 عاما.

أنواع الوفاة

وتختلف أسباب الوفيات من وقت لآخر، كما تختلف مع تطور الدولة نفسها.

وأسفرت الأمراض المعدية في الماضي عن القدر الأكبر من حالات الوفاة مقارنة بهذه الأيام.

وشهد عام 1990 وفاة شخص من بين كل ثلاثة أشخاص بسبب أمراض معدية، وتراجع هذا المعدل في عام 2017 إلى حالة من كل خمس حالات.

ويعد الأطفال أكثر عرضة على وجه الخصوص للإصابة بأمراض معدية.

ومع ذلك، فقد تراجعت معدلات وفاة الأطفال كثيرا بفضل الأمصال وتحسن أساليب النظافة والتغذية والرعاية الصحية ومياه الشرب النظيفة.

وأصبحت حاليا وفيات الأطفال في الدول الغنية نادرة نسبيا، على الرغم من تشابه معدلات وفيات الأطفال في الدول الأشد فقرا بالمعدلات التي سجلتها بريطانيا والسويد في النصف الأول من القرن العشرين.

ويعتبر تراجع وفيات الأطفال عالميا بمثابة قصة نجاح في مجال تحسين الرعاية الصحية، لاسيما بعد أن تراجع عدد الوفيات للأطفال سنويا بواقع يزيد على النصف في العقود الأخيرة، مع تحسن طرق مكافحة الأمراض المعدية.

وفي غضون ذلك، ارتفعت نسبة حالات الوفاةبسبب أمراض غير معدية لدى كبار السن.

ويساور الكثير من الدول المخاوف بشأن زيادة الأعباء على كاهل أنظمة الرعاية الصحية مع ارتفاع متوسط الأعمار ومعدلات الإصابة بأمراض طويلة الأجل.

ويمكن لأحداث غير متوقعة أن تسهم في إبعاد هذا التحسن المطرد عن مساره.

وقد كانت أزمة الإصابة بفيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز في ثمانينيات القرن الماضي مثالا صارخا على ذلك.

كما حدثت أوبئة في مناطق عديدة في شتى أرجاء العالم، كان أكثرها تأثيرا على متوسط الأعمار تلك التي حدثت في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وأسهمت العلاجات المضادة للفيروسات والتوعية بطرق الوقاية في تراجع الوفيات العالمية الناتجة عن أمراض ذات صلة بمرض الإيدز خلال العقد الماضي، من مليوني حالة وفاة سنويا إلى مليون حالة وفاة فقط.

ومنذ ذلك الوقت بدأ متوسط العمر المتوقع يسجل نموا في هذه الدول، لكنه عاد الآن إلى مستويات ما قبل حدوث الأزمة.

لكن، حتى في الدول الغنية، لا يعد هذا التقدم أمرا محسوما.

فقد تراجع متوسط العمر المتوقع في الولايات المتحدة قليلا خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب أزمة المسكنات الأفيونية.

كما لم يسجل متوسط العمر المتوقع للأمهات الجدد ارتفاعا مطردا، إذ تشهد نحو عشر دول اليوم وفاة سيدة شابة على أرجح التقديرات أثناء الولادة أو بعدها بفترة قصيرة مقارنة بأمها، بما في ذلك الولايات المتحدة.

صورة إيجابية

وربما تبدو الصورة الكاملة اليوم إيجابية، فنحن نعيش حياة أطول في الوقت الذي يتوفى فيه القليل، لاسيما الأطفال، لأسباب يمكن الحد منها. وهذا أمر حقيقي لكن لا يزال أمامنا شوط طويل لنقطعه.

ويلزم الاهتمام بإجراء المزيد من التحسينات في الصحة والنظافة والتغذية والتطعيم والرعاية الصحية الأساسية، فضلا عن تعزيز تدابير السلامة وتحسين الصحة العقلية.

وتعد معرفة أسباب الوفيات أمرا مهما، إذا توافرت لدينا الرغبة للحفاظ على هذا التقدم الذي أحرزناه مؤخرا.

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لوحات سكينة خليل : ألوان وموسيقى وجسور تلاقح إنساني

ندوة علمية تحت عنوان "الشرطة القضائية وحقوق الإنسان" بولاية أمن مراكش

لنكن منصفين ...ورزازات صاحبة الحق و عاصمة من لا عاصمة له

الكاف ومفهوم العالم الثالث للرياضة

بيان المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات حول المنتدى العالمي لحقوق الإنسان

مطالب بإدراج مُساءلة المسؤولين عن خسائر الفيضانات ضمن البرنامج الإستعجالي

إشكالية الحزب البديل ..و عقلية القطيع السائدة

حزب الاستقلال يجدد رفضه للجنة المركزية لمتابعة الانتخابات

المحطة الطرقية بورزازات...حاوية نفايات و مسرح للتجاوزات

بلاغ صحفي: مساعدات إنسانية للمهاجرين الأفارقة بغابة الفنيدق

ما هي أبرز أسباب الوفاة في العالم؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  إزوران TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة و فن

 
 

»  أخبار إزوران

 
 

»  حوارات إزوران

 
 

»  سياسة

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»   قضايا وآراء

 
 

»  من كل الجهات

 
 

»  رياضة

 
 

»  علوم/تكنولوجيا

 
 

»  التربية والتكوين

 
 

»  الصحافة والإعلام

 
 

»  ذاكرة إزوران

 
 

»  أخبار عربية ودولية

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  جيراننا في أوروبا

 
 

»  صحة

 
 

»  عالم الأبراج

 
 

»  أخبار من إفريقيا

 
 
أخبار إزوران

ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة

 
ثقافة و فن

بعد نجاح أغنيته " أخر مرة " ... حاتم عمور يطلق " لامور باقي حاكمني "

 
رياضة

رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"

 
سياسة

الاتحاد الدستوري يستضيف الدورة الخامسة عشر للجمعية العامة للشبكة الليبرالية الإفريقية بمراكش

 
التربية والتكوين

جوجل تطلق تطبيقا لتعليم القراءة لطلبة المدارس الابتدائية

 
من كل الجهات

ثرواتهن تتجاوز تريليون دولار.. تعرف على أغنى 5 سيدات في العالم

 
الصحافة والإعلام

اليمن: مقتل مصور واصابة صحفي جراء تفجير قنبلة

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في إزوران بريس ؟

ممتاز
لابأس به
جيد


 
ذاكرة إزوران

أمثال أمازيغية بمثابة نظم قانونية

 
تمازيغت

الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم

 
جيراننا في أوروبا

مغربيان ببلجيكا يسعيان لإبراز تراث المغرب على المستوى العالمي

 
أدسنس
 
عالم الأبراج

تحذير علمي: عاصفة شمسية تضرب الأرض.. والموعد غير معلوم

 
أخبار عربية ودولية

محكمة أمريكية تقضي بسجن بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب