الإثنين 18 مارس 2019
    جريدة إزوران بريس الإلكترونية ــ الخبر المحلي والجهوي والوطني والدولي ــ على مدار الساعة         ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة             الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم             رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"             لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟             فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة            المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال            الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟            مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟            محاربة الفساد            قانون المالية            المقرر الدراسي            البطالة والإجازة            معيشة حلزونية            التضحية والأضحية            بين الفار والفيتو            مقاطعة            محنة في رمضان            الأسعار في رمضان            ما رأيكم في إزوران بريس ؟           
إزوران TV

فرنسا: مسيرة في باريس للمطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة


المرأة الغابوية .. نموذج للمرأة المغربية التي اخترقت مجالات الرجال


الجزائر: ما هي مطالب المتظاهرين في "جمعة الحسم" ضد العهدة الخامسة؟


مثير للجدل.. أين وصل ملف الأساتذة المتعاقدين؟


لا يزال معظم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية غير تائبين


مراسل ميدي1 تيفي يرصد أجواء المسيرات الاحتجاجية بالعاصمة الجزائرية

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 4
زوار اليوم 717
 
كاريكاتير و صورة

محاربة الفساد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
المجتمع المدني

حفل فني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من تنظيم جمعية يديك في يدينا بمراكش

 
صحة

لماذا نفضل بعض الأطعمة ونحجم عن أخرى؟

 
قضايا وآراء

سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث

 
أخبار من إفريقيا

الانتخابات الرئاسية الجزائرية: بوتفليقة يحذر المتظاهرين من تسلل "أطراف داخلية أو خارجية"

 
علوم/تكنولوجيا

بالصور.. أودي تقدم سيارة SUV كهربائية تسير 450 كيلومترًا دون حاجة للشحن

 
أدسنس
 
حوارات إزوران

حوار مع الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري

 
 

حوار مع الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2018 الساعة 43 : 19


حاورته: صــــفــــــاء آغـــــــــا

عرين عمري  :أنا شخصيا مع كل المهرجانات وأنا ضد إلغاء أي مهرجان وكذلك ضد إلغاء أي فيلم حتى لو كان فيلم ضد القضية العربية بالعكس يجب مشاهدته حتى نقدر أن ندافع ونبين أراءنا وفكرنا

عرين عمري : كتابة على الثلج أنا أتصور حسب رأيي أن الكتابة على الثلج أنها تمثل الوضع الفلسطيني الراهن لأنه نحن اليوم نختلف كثيرا في جهات سياسية وفكرية متضاربة الأفكار مثل جبهة حماس وجبهة فتح جبهة شعبية وإخوان مسلمين وهؤلاء كلهم أولاد بلد وحدة وهذا كله شكل لدينا نوع من الإختلاف الداخلي ونسينا أن هناك إحتلال 

ممثلة مخرجة فلسطينية ولدت في مدينة الناصرة حيث بدأت مشوارها الفني السينمائي. تقيم حاليا ما بين مدينة رام الله ومدينة باريس. أثبتت العمري مكانتها على الساحة العربية والعالمية من خلال تجسيدها للعديد من الادوار السينمائية الهامة ومن اهمها فيلم عيد ميلاد ليلى للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي والفيلم الفرنسي  الابن الاخر الذي صور في فلسطين إلتقتها جريدة" موقع إزوران بريس " على هامش فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته الأخيرة وكان لنا معها الحوار التالي :   

ذة عرين عمري مرحبا بك معنا على إزوران بريس 

أهلا وسهلا فيكم وشكرا على الدعوة 

س : ذة عرين عمري  ماذا تحكي لنا عن تجربتك الجديدة مع المخرج الكبير رشيد مشهراوي وفيلم كتابة على         الثلج ؟ 

ج : فيلم كتابة على الثلج إخراج رشيد مشهراوي هو كان بالنسبة لي تجربة جديدة وإضافة إلى رصيدي الفني ، رصيد عرين عمري لأن التجربة كانت مهمة  حيث كان التصوير في مدينة " طبرقا " بتونس ويمكن لما قرأت السيناريو أحسست أنه الدور الرئيسي بهذا الفيلم هو الممثل وهنا أقصد الخمس شخصيات المشاركة بهذا العمل وهي النجم غسان مسعود من سوريا و النجم عمرو وأكد من مصر ويمنى مروان من لبنان ورمزي مقدسي من القدس وأنا من غزة ، أكيد أن التجربة كانت جد مختلفة ومهمة عن سابقاتها كون موقع التصوير هو موقع واحد لجميع الممثلين وهذا ما خلق حالة من التحدي بين الممثلين لأنه أحيانا لابد أن تكون جاهزا كل فترة التصوير لأنه بأية لحظة ممكن أن تكون الكاميرا عليكي ولازم يكون عندك ردة فعل للشخصية .

س  :  المخرج رشيد مشهراوي قال بالندوة التي عقبت عرض الفيلم أنه من أصعب اللوكيشات أن توجد كاميرا واحدة وهي كانت تلف بشكل مستمر عليكم أنتم كممثلين بالفيلم قربينا أكثر كيف هذه الأجواء  وكواليس هذا التصوير ؟ 

ج : أنا أتصور لم تكن بالأمر السهل لأنه أنت عمليا يجب أن تكوني كل الوقت جاهزة كممثلة لأنه أنا مثلا أعيش الشخصية ولا أمثل الشخصية وها هو المهم للممثل فأنت عمليا لابد أن تكوني بحواسك بمشاعرك بردود فعلك ولازم تكوني فاهمة بلحظتها ماذا يكون جوابك لأنه ممكن تلقطك الكاميرا بأي لحظة ، وإن لم تكون جاهزة فعمليا أنت بالمونتاج إنت إختفيتي ولن تكوني موجودة ،إضافة إلى تحضير الشخصية التي هي الأم الفلسطينية والزوجة فهي بالنسبة لي حاولت قدر الإمكان أن أعملها بشيء مختلف عن عرين ، من حيث العمر مثلا حيث كبروني شيئا ما بالعمر وكذلك من خلال تجربتي بالإنتفاضة الأولى والتانية وهذا مهم حيث إستطعت من خلال كل هذا أن أكون الزوجة التي تهاب على زوجها جدا الذي هو النجم غسان مسعود بالفيلم طبعا وهمها الوحيد أنها فقط تريد أن تظل معه ولا تفرقه ، رغم أنها بعتت بناتها خارجا حيث أخرجتهم من البيت خوفا عليهم ،رغم أنه ليس هناك آمان بغزة وليس هناك أمن والقصف مستمر وموجود بأي مكان ،لكن حبها لشريك حياتها الذي هي إختارته وكان سجينا بسجون الإحتلال هذا كمان أضاف لديها أن تكون محتضنة له أكثر وأن تعطيه دواؤه بالوقت المحدد وبنفس الوقت الذي تقتحم فيه هذه الشخصيات على هذا البيت فأنا والمشاهد فقط هما الوحيدان اللذين يشوفون المسدس ، فهذا كان لديا أيضا كمسؤولية كيف أسعى من خلالها للمحافظة على الجو ، مثلا لما يكون هنا حدة قد تؤذي إلى تطور و إحتدام الجو أتدخل فورا لتهدئة الوضع أو أصرخ و أرفع صوتي على هذا الأصولي أو المتدين فبالتالي هذا شكل حالة من الشحن الداخلي كل الوقت نتيجة التوثر الذي كان موجود والذي أنا حاولت أنا أطلعه بالشخصية .

س :  عنوان الفيلم كتابة على الثلج هو لا يمث لجسم الفيلم بصلة لكن في نفس الوقت هو يعبر عن حال السينما والوضع الفلسطيني حاليا أنت فنانة وبعد ثلاثين سنة من العطاء المشترك مع المخرج رشيد مشهراوي كيف ترين حال السينما الفلسطينية حاليا ؟ 

ج :  كتابة على الثلج أنا أتصور حسب رأيي أن الكتابة على الثلج أنها تمثل الوضع الفلسطيني الراهن لأنه نحن اليوم نختلف كثيرا في جهات سياسية وفكرية متضاربة الأفكار مثل جبهة حماس وجبهة فتح جبهة شعبية وإخوان مسلمين وهؤلاء كلهم أولاد بلد وحدة وهذا كله شكل لدينا نوع من الإختلاف الداخلي ونسينا أن هناك إحتلال أنا أتصور أنه نحن عمليا إذا تقبلنا بَعضُنَا بإختلافاتنا الفكرية والسياسية و معتقداتنا الدينية فهذا يقوينا أكثر لكي نقدر على مواجهة الإحتلال كيد واحدة ، ونحن نعيش أصعب مرحلة كفلسطينيين هي اليوم لأنه حتى فلسطين قسمت من قبل الإحتلال حيث أصبحت غزة " ديتو " بمعنى مثل سجن مغلق والضفة الغربية كذلك مغلقة و القدس كذلك و مناطق فلسطين الثمانية وأربعين فكل هذا صعب وله تأثيرات سلبية على كل المستويات ، فمثلا فلسطين 48  صعب توصل على غزة والعكس أو غزة صعب توصل على الضفة الغربية إلا بتصريح خاص لو قدر يحصل عليه ، فبالتالي الإحتلال قدر على أن يصنع هذه التفرقة وهذه الإختلافات ، وأنا أتأمل أن نقدر إلى لغة وحدة مشتركة حتى نقدر أن نكون مع بَعضنا البعض لنقدر نواجه الإحتلال . 

س :  ذه عرين كثرة المهرجانات حاليا وسوء التنظيم هل برأيك تساهم في تسويق المنتوج السينمائي العربي أو العكس ؟ وكيف ترين تجربة المهرجانات الخليجية ؟  

ج : أنا شخصيا مع كل المهرجانات وأنا ضد إلغاء أي مهرجان وكذلك ضد إلغاء أي فيلم حتى لو كان فيلم ضد القضية العربية بالعكس يجب مشاهدته حتى نقدر أن ندافع ونبين أراءنا وفكرنا ، فمهرجان مسقط بالنسبة لي أنا كمهرجان سواء مسقط أو هوليوود المهم هو مشاهدة الأفلام بمعنى أنه أنا كعرين عمري كممثلة الأولويات عندي هي مشاهدة الأفلام كما قلت و والأشياء التانية أنا أراها أنها ممكن أن تتغير مع الوقت وممكن من خلال التجربة التي تتراكم لديهم عبر دورات المهرجان  أن تمكنهم من الإشتغال عليها لاحقا وهذا شي لا يمسنا بسوء ، أنا إذا شاهدت ثلاث أو أربع أفلام باليوم بطريقة جيدة فضميري يكون جدا مرتاح ، وأنا إنبسطت خلال هذه الدورة جدا حيث إستطعت أن أشاهد على الأقل 13 فيلم روائي حيث ركزت على فئة الروائي الطويل كون أنه فيلم " كتابة على الثلج " هو بالمسابقة الرسمية لهذه الفئة ماكان  ينقصني هو  مشاهدة سينما عمانية  لأنني كنت أحب أن أشاهد أفلام عمانية حتى أتعرف أكثر على فكرهم وكيف يَرَوْن منظور السينما عندهم وأتأمل أنه خلال الدورات القادمة بإذن الله أن أشاهد أفلام عمانية تليق وتعكس مستوى  وحضارة الشعب العُماني ، كما كان لدي تجربة بمهرجان  أبوظبي السينمائي وكان عندي تجربة كذلك بمهرجان دبي السينمائي الدولي وأنا أفكر أو أعتقد أنه اليوم أصبح مهرجان دبي يعرف  تطور كبيرا  ووصل إلى مرحلة جد مهمة وأصبح ضمن أجندة وخريطة المهرجانات الدولية ،حيث استطاع أن يخدم السينما الخليجية وهذا بفكري تطور جيد أحسن من أن لا تكون هناك تجربة بالعكس يجب أن نكمل بصناعة هكذا مهرجانات.

س :  تجربتك الأخيرة كتابة على الثلج ما ذَا أضافت لعرين عمري ؟

ج :  " كتابة على الثلج "أضافت لي الكثير حيث كان لدي تحدي كبير كون أن التجربة غنية بأسماء عالمية كالنجم غسان مسعود وعمرو واكد فبالتالي الشعل يكون أكثر مهنية للممثل ، نعم أنا لدي 30 سنة من التجربة والخبرة لكن هذا كذلك يضيف لي عندما أشتغل مع خمس ممثلين مهنيين يصير هناك مايسمى بأنانية الممثل وهذا يرفع من سقف التحدي والمستوى بالتمثيل والفن والإبداع لكي تشتغلي أكثر على حالك وتثبتي إمكانيتك الفنية بشكل أرقى وأنا بالنسبة إلي أن كل تجربة سينماىية جديدة هي بمثابة بداية أول فيلم لدي وتحدي جديد .

س :  بعد تجربة الأولى في الإخراج لفيلم " الدرس الأول " الذي أنجزته في فرنسا بعد طلوعك غزة لماذا لم تفكري في إعادة التجربة وأنت زوجة مخرج وتشرفي وتشغلي  معه أغلب أعماله ألم تراودك أوتستفزكي الفكرة مرة أخرى؟ 

ج :  بالعكس أنا الآن أعكف على كتابة قصة فيلم روائي طويل بتمنى أن أقدر على تنفيذه لأنه دائما تأتي فرص للمشاركة بتجارب أفلام جديدة فأنا إنتهيت مؤخرا من تجربة فيلم جديد مع المخرج " بسام جرباوي " إسمه " مفك " بفلسطين وكان لدي دور مهم بهذا الفيلم وكذلك إنتهيت من تصوير في قطر وهو فيلم روائي قصير من بطولتي كما أنه ستكون لدي تجربة جديدة ومختلفة بالنسبة لي مع مخرج مختلف وهو المخرج المغربي " محمد عهد بنسودة " بلأشهر القادمة بإذن الله ، كما أنه هناك أيضا تجربة خوض فيلم فيلم جزائري . 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إلى كلمة سواء

5 مؤسسات عربية تتبادل الأفكار والمشاريع نحو مساهمة أفضل لتنمية المنطقة العربية

بمناسبة الذكرى 59 لذكرى عيد الاستقلال عامل صاحب الجلالة بإقليم ورزازات يشرف على إطلاق عدة مشاريع تنموية هامة

سكان الجماعتين القرويتين إغرم نوكدال وتيديلي، في عزلة تامة مند ليلة الخميس الماضية

المجلس الجماعي لبونعمان في خبر كان .. والمتضررون من الفيضانات يواجهون مصيرهم بأنفسهم

الدورة 17 للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي بجامعة الرباط

الدورة 15 من لحاق اكادير الدولي للصداقة من 2 إلى 6 مارس 2015

نجاح ملحوظ للوقفة الاحتجاجية بوزارة الاتصال رغم التضييق على الحريات النقابية

إعطاء الانطلاقة لعدة مشاريع تنموية بمدينة السعيدية

تنظيم قافلة طبية متعددة الاختصاصات لفائدة سكان دواوير أيت عبد الله و تكرارا بالجماعة القروية أمرزكان – إقليم ورزازات

كوبولا يترأس لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

حوار مع الممثلة والمخرجة الفلسطينية عرين عمري





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  إزوران TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة و فن

 
 

»  أخبار إزوران

 
 

»  حوارات إزوران

 
 

»  سياسة

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»   قضايا وآراء

 
 

»  من كل الجهات

 
 

»  رياضة

 
 

»  علوم/تكنولوجيا

 
 

»  التربية والتكوين

 
 

»  الصحافة والإعلام

 
 

»  ذاكرة إزوران

 
 

»  أخبار عربية ودولية

 
 

»  تمازيغت

 
 

»  جيراننا في أوروبا

 
 

»  صحة

 
 

»  عالم الأبراج

 
 

»  أخبار من إفريقيا

 
 
أخبار إزوران

ندوة وطنية حول سير المرافق العمومية واشكالات التوفيق بين نظام الحكامة في التدبير ومبدأ الاستمرار في الاداء بقلعة السراغنة

 
ثقافة و فن

بعد نجاح أغنيته " أخر مرة " ... حاتم عمور يطلق " لامور باقي حاكمني "

 
رياضة

رغم الشروط المجحفة.. ميسي يغيب عن "معركة طنجة"

 
سياسة

الاتحاد الدستوري يستضيف الدورة الخامسة عشر للجمعية العامة للشبكة الليبرالية الإفريقية بمراكش

 
التربية والتكوين

جوجل تطلق تطبيقا لتعليم القراءة لطلبة المدارس الابتدائية

 
من كل الجهات

ثرواتهن تتجاوز تريليون دولار.. تعرف على أغنى 5 سيدات في العالم

 
الصحافة والإعلام

اليمن: مقتل مصور واصابة صحفي جراء تفجير قنبلة

 
استطلاع رأي
ما رأيكم في إزوران بريس ؟

ممتاز
لابأس به
جيد


 
ذاكرة إزوران

أمثال أمازيغية بمثابة نظم قانونية

 
تمازيغت

الثلاثية الأمازيغية العربية الإنجليزية هي الضرورية لتدريس العلوم

 
جيراننا في أوروبا

مغربيان ببلجيكا يسعيان لإبراز تراث المغرب على المستوى العالمي

 
أدسنس
 
عالم الأبراج

تحذير علمي: عاصفة شمسية تضرب الأرض.. والموعد غير معلوم

 
أخبار عربية ودولية

محكمة أمريكية تقضي بسجن بول مانافورت المدير السابق لحملة ترامب